دعانى قائلاً : أمِيرَتِى إِقتَربِى مِنى اُسمِعَكِ مِن سِحر كَلِمَاتِى .
_ فإقتَربتُ مِنهُ وَالغيرةُ فى عَينى أسألهُ فِى غُرور ..
_ إنتَظر ..أتُرِيد لِكَلِمَاتكَ أن تَعبُر فَمَك دون أن أتقدمها بِقُبلَتىِ !!؟
_ فَقَطعتُ نَظرَتَهُ البَاسمةُ .. وإغتلتُهُ بِقُبلَتى .
_ وعِندما أفرغتُ مِن مُهِمَتى نَظَرتُ لَهُ فى كِبرياءٍ ..الأن : أسمح لِكلِمَاتِكَ بِالعبور ..
_ نَظرَ إلىَ تَائِها!! سَائِلاً ؟عن أى كلِماتٍ تتحدثين ؟؟
_ إقتَرَبتُ مِنهُ كَالنَغَمِ .. قائلة : حَبِيبى أسمِعنى مَا عزفتهُ أناملك ؟
_ فَلملمَ بعضٍ مِن نَفسَهُ التَائِه في ...وامسكَ بِأوراقهِ ..وأسمَعنى لحنَهُ !
_ وعِندما أفرغَ .. سَألنى : أأعجبتكِ مولاتى ؟؟
_ وظلَ يُكرر سؤالهُ حتى نَالهُ الغَضب مِن صَمتى !
_ عِندها إقتَربتُ مِنهُ فى خجلٍ قائلة : مَولاىَ وحَبيبى .لا تَلومَنى .. وإغفِر صمتى
الغَرور .
_ فاللوم على الساحِر لا المسحُور .


إرسال تعليق