نظرت له نظرةُ حُزن عاتبةً على قلبهِ .
سائلة : ألهذا الحد هان على قلبك أن يُطفى نور حياتى !!
ويُغدق قلبى فى عتمةٍ كالقبر ؟؟!!
__ قال لها فى دهشةٍ وخوفٍ عليها مِنه ......
وكيف لى أن أُجرم فى حق نفسى لِهذا الحد !!
__ قالت : بلى فعلت :((
* ألم أُعلِمُكَ مِن قبل أن بريق عينك فرحاً هو شمسٌ تُضئ عُمرى !!؟
* ألم أُعلِمُكَ مِن قبل أن حُزنك يكسى قلبى سواد ... ويُعلى فيه رايات الحداد :(
__ فَإعتذرَ لها بِإبتسامةٍ حولت دموعها لِأمواجٍ تُعانق جنون لهفتهُ لِوطنٍ حدوده كتِفيها
__ وأبدل كسوت قلبها بِعناقٍ زرع بين أضلوعها بساتين تفوح بِعِطره .
__ وإترجى عفوها بِضمةٍ وهمسةٍ أذابت حَواسِها كَقطعة سُكر فى فنجان قهوته .
__ ووعد قلبها أن لا حزن بعد اليوم ... وكيف يحزن من يمتلك سعادة الارض ! ♥


إرسال تعليق